كيف تقود دراسة استكشافية للكتاب المقدس · 3 من 8
اهضِمْ: ماذا تُعلِّمني هذه الفقرة عن الله؟
أول الأسئلة الأربعة — يُجاب عليه من النص، لا مما تؤمن به سلفًا.
الآن وقد صرت مُمسِكًا بالقصة، تبدأ في هضمها — والهضم يبدأ بالله. اسأل: ماذا تُعلِّمني هذه الفقرة عن الله؟ أجِب مما هو موجود فعلًا في النص، لا مما تؤمن به سلفًا — وإن جاءت فكرة من خارج الفقرة، فالسؤال الأمين دائمًا: «أين ترى ذلك هنا؟» واكتب ما تجده.
«أين ترى ذلك في هذه الفقرة؟»
وهذا السؤال الواحد هو الذي يحفظ الدراسة من أن تصير مباراةً في المعلومات. لسنا نبحث عمَّن يعرف أكثر؛ نحن ننظر معًا إلى نصٍّ واحد مفتوح أمام الجميع. والذي يقود ليس مُعلِّمًا يُصحِّح الإجابات، بل إنسان يسأل الأسئلة ويحتمل الصمت. احتمِلِ الصمت — عُدَّ إلى عشرة. الإجابة الأولى ليست دائمًا أفضل إجابة.
وفي مرقس ١: ١٦–١٨ انظر إلى يسوع نفسه: هو الذي يمشي، وهو الذي يرى، وهو الذي يدعو، وهو الذي يَعِد أن يُغيِّرهما. لم يطلب منهما أن يستعدَّا أولًا. ماذا يقول ذلك عنه؟
تدرَّب: اكتب جملةً واحدةً فقط: ماذا تُعلِّمك هذه الفقرة عن الله؟ ثم اسأل نفسك: أين رأيتُ ذلك في النص؟
الاقتباسات الكتابية مأخوذة من Open Translation Bible (OTB)، وتُستخدم بموجب ترخيص CC BY-SA 4.0.